تقنية

هل اكثر من 400 مليون جهاز كمبيوتر يتحول الى خرده والتخلص منها

 مما لا شك فيه أنه من البديهي قد يصل الأمر إلى مئات الملايين من أجهزة الكمبيوتر التي تُستبعد أو تتحول إلى نفايات إلكترونية، لكن ليس بالضرورة أن تُرمى كلها فورًا كخردة.

وأفاد تقرير حديث أشار إلى أن نحو 400 مليون جهاز قد يتأثر بمتطلبات ويندوز 11، ما قد يدفع جزءًا كبيرًا منها إلى الاستبدال والتخلص لاحقًا، بينما تذكر تقديرات أخرى أن العالم ينتج سنويًا عشرات ملايين الأطنان من النفايات الإلكترونية.

ماذا يعني ذلك عمليًا؟ هذا الرقم لا يعني أن 400 مليون جهاز ستتحول تلقائيًا إلى نفايات في يوم واحد، بل يعني أن عددًا كبيرًا من الأجهزة يصبح مهددًا بعدم الترقية أو عدم الاستمرار في الاستخدام، ثم قد ينتهي به الأمر إلى إعادة بيع أو تبرع أو تفكيك أو تدوير أو رمي.

لماذا يثير القلق؟

لأن النفايات الإلكترونية تُعد من أسرع المخلفات نموًا في العالم، ولا يُعاد تدوير إلا جزء محدود منها رسميًا، بينما يذهب الباقي إلى المكبات أو المعالجة غير المنظمة.

الخلاصة

إذا الفكرة صحيحة من حيث الاتجاه العام، لكن الأدق أن نقول إن قرارًا تقنيًا أو تغيّرًا في المتطلبات قد يجعل مئات الملايين من الأجهزة غير مناسبة للاستخدام أو الترقية، وليس أنها ستصبح خردة دفعة واحدة.

والاحتمال الاصح أنه : لن تتحول هذه الأجهزة تلقائياً إلى خردة، فرغم أن تقارير منظمات حقوق المستهلك والبيئة مثل PIRG تشير إلى أن نحو 400 مليون جهاز كمبيوتر لا تستوفي شروط الترقية إلى نظام ويندوز 11 بعد انتهاء الدعم الرسمي لويندوز 10، إلا أن الأجهزة ستظل تعمل بكفاءة ويمكن إطالة عمرها بحلول بديلة بدلاً من التخلص منها. 

وما يدول حول الأجهزة القديمة:

  • ليست تالفة: الأجهزة قادرة على أداء المهام اليومية مثل تصفح الإنترنت والعمل بشكل طبيعي جداً.
  • المشكلة في التحديثات: انتهاء الدعم يعني توقف تحديثات الأمان التلقائية، مما يجعل الجهاز أقل أماناً بمرور الوقت إذا تم ربطه بالإنترنت.
البدائل المتاحة لتفادي التخلص من الجهاز :
  • تحديثات الأمان الممتدة: توفر مايكروسوفت برامج تمديد لتحديثات الأمان (ESU) لفترة إضافية حتى أكتوبر 2027.
  • أنظمة تشغيل بديلة: تثبيت أنظمة خفيفة وآمنة مثل Linux أو نظام ChromeOS Flex من غوغل.
  • الاستخدام المحلي: الاستمرار في استخدام الجهاز دون تحديثات للأعمال البسيطة أو جعله جهازاً للاستخدام غير المتصل بالشبكة. 

فليس كل جهاز غير مؤهل للترقية إلى ويندوز 11 سينتهي به المطاف في مكب للنفايات. فبعض المستخدمين قد يختارون أنظمة تشغيل بديلة، بينما قد يلجأ آخرون إلى طرق غير رسمية لتثبيت ويندوز 11.

وهناك من سيواصل استخدام ويندوز 10، أو يعيد تدوير جهازه، أو يمنحه استخدامًا جديدًا بدلًا من التخلص منه.

وإمكانية استمرار الأجهزة القديمة وبعضها لا يزال يعمل على أنظمة مثل ويندوز XP، رغم توقف دعمها منذ أكثر من عقد، إلى جانب أجهزة أخرى تعمل بويندوز 7 الذي انتهى دعمه منذ سنوات.

لكن المشكلة أن تشغيل نظام غير مدعوم لفترة طويلة يجعل الجهاز أكثر عرضة للثغرات والهجمات الإلكترونية.


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة